فصل: سورة النساء

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **


4262 - عن علي قال‏:‏ الذي حاج إبراهيم في ربه هو نمرود بن كنعان‏.‏

‏(‏ابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

4263 - عن علي في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏أو كالذي مر على قرية‏}‏ قال‏:‏ خرج عزيز نبي الله من مدينته وهو شاب فمر على قرية خربة وهي خاوية على عروشها فقال‏:‏ ‏{‏أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه‏}‏ فأول ما خلق منه عيناه فجعل ينظر إلى عظامه ينضم بعضها إلى بعض، كسيت لحما ثم نفخ فيه الروح، فقيل له كم لبثت‏؟‏ قال لبثت يوما أو بعض يوم، قال‏:‏ بل لبثت مائة عام فأتى مدينته وقد ترك جارا له إسكافا شابا، فجاء وهو شيخ كبير‏.‏

‏(‏عبد بن حميد وابن أبي حاتم ك ق في البعث‏)‏‏.‏

4264 - عن علي في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم‏}‏ قال‏:‏ من الذهب والفضة ‏{‏ومما أخرجنا لكم من الأرض‏}‏ قال‏:‏ يعنى من الحب والتمر وكل شيء فيه زكاة‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏

4265 - عن عبيدة السلماني قال‏:‏ سألت علي بن أبي طالب عن قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم‏}‏ الآية، فقال‏:‏ نزلت هذه الآية في الزكاة المفروضة، كان الرجل يعمد إلى التمر فيصرمه فيعزل الجيد ناحية، فإذا جاء صاحب الصدقة أعطاه من الرديء، فقال الله‏:‏ ‏{‏ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه‏}‏ يقول ولا يأخذ أحدكم هذا الرديء حتى يهضم له‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏

4266 - ‏(‏أسامة‏)‏ عن زهرة قال‏:‏ كنا جلوسا عند زيد بن ثابت فأرسلوه إلى أسامة فسألوه عن الصلاة الوسطى‏؟‏ فقال‏:‏ هي الظهر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها بالهجير‏.‏

‏(‏ط ش خ في تاريخه ع والروياني ق ص‏)‏‏.‏

4267 - عن الزبرقان ‏(‏الزبرقان بكسر الزاي المشددة وبسكون الباء، وكسر الراء - الزبرقان‏:‏ بن عمرو بن أمية الضمري ويقال الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية روى عن أسامة بن زيد وزيد بن ثابت ولم يسمع منهما وقال النسائي‏:‏ ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وسئل الدارقطني عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن زهرة عن زيد بن ثابت فقال يخرج الحديث وزهرة مجهول‏.‏انتهى‏.‏باختصار‏.‏ تهذيب

التهذيب لابن حجر ‏[‏3/309‏]‏‏.‏ ‏)‏ قال‏:‏ إن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى فقال‏:‏ هي الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه‏؟‏ فقال‏:‏ هي الظهر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله تعالى ‏{‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى‏}‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم‏.‏

‏(‏حم ن وابن منيع وابن جرير والشاشي ص‏)‏‏.‏

4268 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث صفوان بن بيضاء في سرية عبد الله بن جحش قبل الأبواء، فغنموا وفيهم نزلت ‏{‏يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه‏}‏ الأية‏.‏

‏(‏ابن منده وقال غريب كر‏)‏‏.‏

4269 - عن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أشرفت الملائكة على الدنيا فرأت بني آدم يعصون، فقالوا‏:‏ يا رب ما أجهل هؤلاء‏؟‏ ما أقل معرفة هؤلاء بعظمتك‏؟‏ فقال‏:‏ لو كنتم في مسلاخهم ‏(‏المسلاخ‏:‏ بكسر الميم وسكون السين‏:‏ جلد الحية، واسم نخلة ينتز بسرها أخضر، والإهاب انتهى‏.‏قاموس ولعل المعنى لو كنتم بإهابهم أي جلودهم على صورتهم‏.‏‏)‏ لعصيتموني، قالوا‏:‏ كيف يكون هذا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك، قال‏:‏ فاختاروا ملكين، فاختاروا هاروت وماروت، ثم أهبطا إلى الدنيا، وركبت فيهما شهوات بني آدم، ومثلت لهما امرأة فما عصما حتى واقعا في المعصية فقال الله عز وجل لهما‏:‏ فاختارا عذاب الدنيا، أو عذاب الآخرة فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقال ما تقول‏؟‏ فقال أقول إن عذاب الدنيا منقطع، وإن عذاب الآخرة لا ينقطع، فاختارا عذاب الدنيا فهما اللذان ذكرهما الله تعالى في كتابه‏:‏ ‏{‏وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت‏}‏‏.‏

‏(‏وقال وقفه أصح‏)‏‏.‏

4270 - عن أبي هريرة‏:‏ أنهم تذاكروا الصلاة الوسطى، فقال اختلفنا فيها كما اختلفتم، ونحن بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال‏:‏ أنا أعلم لكم ذلك فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان جريا عليه، فاستأذن فدخل عليه ثم خرج فأخبر‏:‏ أنها صلاة العصر‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

4271 - عن ابن لبيبة ‏(‏محمد بن عبد الرحمن بن لبية، ويقال‏:‏ ابن أبي لبيبة وأبوه وردان وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد‏:‏ كان قليل الحديث‏.‏ تهذيب التهذيب ‏[‏9/301‏]‏‏)‏ قال‏:‏ جئت أبا هريرة فقلت أخبرني عن أمر، الأمور كلها له تبع عن صلاتنا التي لا بد لنا منها، قال أتقرأ من القرآن شيئا‏؟‏ قلت نعم، قال اقرأ فقرأت له فاتحة الكتاب، فقال‏:‏ هذه السبع المثاني، التي يقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم‏}‏ ثم قال لي أتقرأ سورة المائدة‏؟‏ قلت نعم، قال فأقرأ علي آية الوضوء، فقرأتها فقال ما أراك إلا قد عرفت وضوء الصلاة، أما سمعت الله تعالى يقول‏:‏ ‏[‏أقم الصلاة لدلوك الشمس‏]‏ أتدري ما دلوكها‏؟‏ قلت إذا زالت الشمس عن بطن السماء أو عن كبد السماء بعد نصف النهار، قال‏:‏ نعم فصل الظهر حينئذ، وصل العصر والشمس بيضاء نقية، تجد لها مسا، قال‏:‏ أفتدري ما غسق الليل‏؟‏ قلت نعم غروب الشمس، قال نعم فاحدرها ‏(‏فاحدرها‏:‏ تأتي من بابين‏:‏ من باب نصر، وضرب ومعناها‏:‏ الحط من علو إلى أسفل، والإسراع‏.‏‏.‏‏.‏ وإثرها‏:‏ بكسر الهمزة وسكون الثاء وبفتح الهمزة والثاء أي بعدها‏.‏ انتهى‏.‏قاموس‏.‏‏)‏ في إثرها، ثم احدرها في أثرها وصل العشاء إذا ذهب الشفق، وإذا أم الليل من ههنا، وأشار إلى المشرق فيما بينك وبين ثلث الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل وصل الفجر إذا طلع الفجر، أتعرف الفجر‏؟‏ قلت نعم، قال‏:‏ ليس كل الناس يعرفه، قلت هو إذا اصطفق الأفق بالبياض، قال نعم فصلها حينئذ إلى السدف ‏(‏السدف بفتح السين والدال الصبح وإقباله،انتهى‏.‏قاموس‏)‏، ثم إلى السدف، ثم إلى السدف، وإياك والحسوة ‏(‏الحسوة بفتح الحاء وسكون السين‏:‏ حسا الطائر الماء، ويوم كحسو الطائر‏:‏ أي قصير، يعني لا يكن ركوعك وسجودك قصيرين بل اطمأن‏.‏ انتهى‏.‏قاموس‏)‏ والإقعاء، وتحفظ من السهو، حتى تفرغ، قلت أخبرني عن الصلاة الوسطى، قال‏:‏ أما سمعت الله يقول‏:‏ ‏[‏أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، وقرآن الفجر‏]‏ الآية ‏[‏ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم‏]‏ فذكر الصلاة كلها، ثم قال‏:‏ ‏[‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى‏]‏ ألا وهي العصر، ألا وهي العصر‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4272 - عن نافع أن حفصة دفعت مصحفا إلى مولى لها يكتب وقالت‏:‏ إذا بلغت هذه الآية‏:‏ ‏[‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى‏]‏ فآذني، فلما بلغها جاءها، فكتبت بيدها‏:‏ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4273 - عن عطاء أنه جاء عائشة مع عبيد بن عمير، فقال عبيد‏:‏ أي أم المؤمنين، ما قول الله عز وجل ‏[‏لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم‏]‏ قالت هو الرجل يقول‏:‏ لا والله، وبلى والله، قال‏:‏ فمتى الهجرة‏؟‏ قالت لا هجرة بعد الفتح، إنما كانت الهجرة قبل الفتح، حين يهاجر الرجل بدينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما حين كان الفتح فحيث ما شاء رجل عبد الله لا يضيع‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4274 - عن هشام بن عروة قال‏:‏ قرأت في مصحف عائشة ‏[‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين‏]‏‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4275 - عن عائشة أنها سئلت عن الصلاة الوسطى‏؟‏ فقالت‏:‏ كنا نقرأها في الحرف الأول عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين‏]‏‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4276 - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال‏:‏ أرسل زيد بن ثابت مولاه حرملة إلى عائشة يسألها عن الصلاة الوسطى قالت‏:‏ هي الظهر، قال فكان زيد يقول‏:‏ هي الظهر، فلا أدري أعنها أخذ أم عن غيرها‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4277 - عن عبد الله بن نافع قال‏:‏ أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلغت ‏[‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى‏]‏ فأخبرني، فأخبرتها فقالت‏:‏ أكتب حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4278 - عن السدي ‏(‏إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي مولاهم الكوفي الأعور وهو السدي الكبير كان يقعد في سدة باب الجامع فسمي السدى روى عن أنس وابن عباس ورأى ابن عمر والحسن بن علي وأبا هريرة وأبا سعيد‏.‏

وقال العجلي‏:‏ ثقة عالم بالتفسير رواية له‏.‏ وذكره ابن حبان في الثقات

وقال الطبري‏:‏ لا يحتج بحديثه‏.‏ وتوفي ‏(‏127‏)‏‏.‏ تهذيب التهذيب ‏[‏1/313‏]‏‏.‏ ‏)‏ قال آخر آية أنزلت‏:‏ ‏[‏واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله‏]‏ الآية‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4279 - عن سعيد بن المسيب أن صهيبا أقبل مهاجرا نحو النبي صلى الله عليه وسلم، فتبعه نفر من قريش مشركون، فنزل فانتثل كنانته، فقال‏:‏ قد علمتم يا معشر قريش أني أرماكم رجلا بسهم، وأيم الله لا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم في كنانتي، ثم أضربكم بسيفي ما بقي في يدي منه ثم شأنكم بعد ذلك، وإن شئتم دللتكم على مالي بمكة وتخلوا سبيلي قالوا نعم، فتعاهدوا على ذلك، فدلهم، فأنزل الله على رسوله القرآن‏:‏ ‏[‏ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله‏]‏ حتى فرغ من الآية، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم صهيبا قال‏:‏ ربح البيع يا أبا يحيى، ربح البيع يا أبا يحيى، ربح البيع يا أبا يحيى، وقرأ عليه القرآن‏.‏

‏(‏ابن سعد والحارث وابن المنذر وابن أبي حاتم حل كر‏)‏‏.‏

4280 - عن عطاء قال‏:‏ أول ما نزل تحريم الخمر‏:‏ ‏[‏يسألونك عن الخمر والميسر‏]‏ الآية‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

4281 - عن مجاهد قال‏:‏ كانوا يتكلمون في الصلاة يكلم الرجل أخاه، حتى نزلت هذه الآية‏:‏ ‏[‏وقوموا لله قانتين‏]‏ فقطعوا الكلام‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4282 - عن علي رضي الله عنه قال‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، فقال‏:‏ ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس، وهي صلاة العصر‏.‏

‏(‏خ ق‏)‏‏.‏

4283 - عن علي قال‏:‏ لما كان يوم الأحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم وفي لفظ‏:‏ قبورهم وبيوتهم وفي لفظ‏:‏ ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا‏.‏

‏(‏عب حم وأبو عبيد في فضائله والعدني م ن وابن جرير وابن خزيمة ‏(‏ابن خزيمة‏:‏ محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري الفقيه الإمام الحافظ كان قوي البادرة كثير الإطلاع غزير المادة صنف كثيرا وأفاد وينعت بإمام الأئمة ولد سنة 223 - 311 وكان عالما بالدليل تاركا للتقليد‏.‏ التاج المكلل ‏(‏ص 297‏)‏‏.‏ ‏)‏ وأبو عوانة ‏(‏أبو عوانة‏:‏ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد النيسابوري الحافظ صاحب المسند الصحيح المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج

كان‏:‏ أبو عوانة أحد الحفاظ الجوادين والمحدثين المكثرين طاف الشام ومصر والبصرة والكوفة وتوفي 316‏.‏

وعوانة‏:‏ بفتح العين المهملة وبعد الألف نون‏.‏ التاج المكلل ‏(‏ص 150‏)‏‏.‏ ‏)‏ ق‏)‏‏.‏

4284 - عن علي قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة العصر حتى غابت الشمس ولم يكن يومئذ صلى الظهر والعصر حتى غابت الشمس‏.‏

‏(‏عب‏)‏‏.‏

4285 - عن زر بن حبيش قال‏:‏ قلت لعبيدة سل عليا عن الصلاة الوسطى فسأله‏؟‏ فقال‏:‏ كنا نرى أنها صلاة الفجر حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ يوم الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا‏.‏

‏(‏عب وعبد بن حميد وابن زنجويه في ترغيبه ن ه ح وابن جرير ق‏)‏‏.‏

4286 - عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ يوم الأحزاب ملأ الله بيوتهم وقبورهم وأجوافهم نارا‏.‏ كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس‏.‏

‏(‏حم خ م والدارمي د ت ن وابن خزيمة وابن جرير وابن الجارود وأبو عوانة ق‏)‏‏.‏

4287 - عن علي قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏{‏وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء‏}‏ أحزنتنا، قلنا يحدث أحدنا نفسه فيحاسب، ولا يدري ما يغفر منه وما لا يغفر منه، فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها‏:‏ ‏{‏لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، لها ما كسبت، وعليها ما اكتسبت‏}‏‏.‏

‏(‏عبد بن حميد ت‏)‏‏.‏ ‏(‏الحديث رواه البخاري برقم ‏(‏529‏)‏ والترمذي برقم ‏(‏530‏)‏ ومسلم برقم ‏(‏531‏)‏ ومسلم والترمذي برقم ‏(‏532‏)‏‏.‏ جامع الأصول ‏[/61‏]‏‏.‏ ‏)‏‏.‏

 سورة آل عمران

4288 - ‏(‏من مسند الصديق رضي الله عنه‏)‏ عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث أبا بكر إلى فنحاص اليهودي يستمده، وكتب إليه، وقال لأبي بكر لا تفتت علي بشي حتى ترجع إلي، فلما قرأ فنحاص الكتاب قال‏:‏ قد احتاج ربكم‏؟‏ قال أبو بكر‏:‏ فهممت أن أمده بالسيف، ثم ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا تفتت علي بشيء فنزلت‏:‏ ‏{‏لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير‏}‏ الآية‏.‏

‏(‏ابن جرير في التفسير وابن المنذر‏)‏ وعن السدي نحوه رواه ابن جرير‏.‏

4289 - ‏(‏ومن مسند عمر رضي الله عنه‏)‏ عن السدي في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏كنتم خير أمة أخرجت للناس‏}‏ قال قال عمر بن الخطاب‏:‏ لو شاء الله لقال أنتم فكنا كلنا، ولكن قال‏:‏ كنتم خاصة في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ومن صنع مثل صنيعهم كانوا خير أمة أخرجت للناس‏.‏

‏(‏ابن جرير وابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

4290 - عن كليب ‏(‏كليب‏:‏ الجهني ويقال الحضرمي معدود في الصحابة له ثلاثة أحاديث‏.‏ ولقد ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب أربعة أسماء بلفظ، كليب فاخترت لك المعدود من الصحابة والله أعلم ‏[‏8/447‏]‏‏.‏ ‏)‏ قال‏:‏ خطبنا عمر، وكان يقرأ على المنبر آل عمران، ويقول‏:‏ إنها أحدية ‏(‏أحدية‏:‏ أي نزلت بأحد‏)‏ ثم قال تفرقنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فصعدت الجبل، فسمعت يهوديا يقول‏:‏ قتل محمد، فقلت لا أسمع أحد يقول قتل محمد إلا ضربت عنقه، فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يتراجعون إليه، فنزلت هذه الآية‏:‏ ‏{‏وما محمد إلا رسول‏}‏ الآية‏.‏

‏(‏ابن المنذر‏)‏‏.‏

4291 - عن كليب قال خطب عمر يوم الجمعة، فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله‏:‏ ‏{‏إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان‏}‏ قال‏:‏ لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتني أنز وكأنني أروى، والناس يقولون قتل محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت لا أجد أحدا يقول قتل محمد صلى الله عليه وسلم إلا قتلته، حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت ‏{‏إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان‏}‏‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏

4292 - عن السدي عمن حدثه عن عمر في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏كنتم خير أمة أخرجت للناس‏}‏ الآية قال يكون لأولنا ولا يكون لآخرنا‏.‏

‏(‏ابن جرير وابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

4293 - عن قتادة قال‏:‏ ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الاية‏:‏ ‏{‏كنتم خير أمة أخرجت للناس‏}‏ الآية، ثم قال‏:‏ يا أيها الناس من سره أن يكون من تلكم الأمة فليؤد شرط الله فيها‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏

4294 - عن عمر أنه قيل له أن هنا غلاما من أهل الحيرة حافظا كاتبا فلو اتخذته كاتبا، قال‏:‏ قد اتخذت إذا كلبا بطانة من دون المؤمنين‏.‏

‏(‏ش وعبد بن حميد وابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

4295 - عن سيار أبي الحكم أن عمر بن الخطاب قرأ‏:‏ ‏{‏زين للناس حب الشهوات‏}‏ الآية، ثم قال‏:‏ الآن يا رب وقد زينتها في القلوب‏.‏

‏(‏ش وعبد بن حميد وابن أبي حاتم‏)‏‏.‏ ‏(‏أورد ابن كثير في تفسيره هذا الحديث‏:‏ وقد قال ابن جرير‏:‏ حدثنا ابن حميد حدثنا جرير عن عطاء عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد‏:‏ قال‏:‏ قال عمر بن الخطاب لما نزلت‏:‏ ‏{‏زين للناس حب الشهوات‏}‏ قلت‏:‏ الآن يا رب حين زينتها لنا‏.‏ ‏[‏2/19‏]‏‏.‏ وأما سيار أبو الحكم العنزي الواسطي ويقال البصري وتوفي ‏(‏120‏)‏‏.‏ تهذيب التهذيب ‏[‏4/291‏]‏‏.‏ ‏)‏

4296 - عن علي قال‏:‏ لم يبعث الله له نبيا آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد في محمد صلى الله عليه وسلم، لئن بعث وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ويأمره فيأخذ العهد على قومه ثم تلا‏:‏ ‏{‏وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة‏}‏ الآية، إلى قوله‏:‏ ‏{‏قال فاشهدوا‏}‏ يقول فاشهدوا على أممكم بذلك ‏{‏وأنا معكم من الشاهدين‏}‏ عليكم وعليهم ‏{‏فمن تولى‏}‏ عنك يا محمد بعد هذا العهد من جميع الأمم ‏{‏فأولئك هم الفاسقون‏}‏ هم العاصون في الكفر‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏

4297 - عن الشعبي عن علي‏:‏ في قوله ‏{‏إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا‏}‏ قال‏:‏ كانت البيوت قبله ولكنه كان أول بيت وضع لعبادة الله‏.‏

‏(‏ابن المنذر وابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

4298 - عن علي قال‏:‏ بدر بئر‏.‏

‏(‏ابن المنذر‏)‏‏.‏

4299 - عن علي قال‏:‏ كانت سيما الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض في نواحي الخيل وأذنابها‏.‏

‏(‏ابن المنذر وابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

4300 - عن علي‏:‏ في قوله ‏{‏وسيجزي الله الشاكرين‏}‏ قال الثابتين على دينهم أبا بكر وأصحابه، فكان علي يقول‏:‏ كان أبو بكر أمير الشاكرين‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏

4301 - عن علي أنه سئل عن هذه الآية‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم‏}‏ التعرب بعد الهجرة‏؟‏ فقال‏:‏ بل هو الزرع‏.‏

‏(‏ابن أبي حاتم‏)‏‏.‏

4302 - عن علي أنه قال‏:‏ في المرتد إن كنت لمستتيبه ثلاثا ثم قرأ هذه

الآية‏:‏ ‏{‏إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا‏}‏‏.‏

‏(‏ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو ذر الهروي في الجامع ق‏)‏‏.‏ وسيأتي برقم/4335/‏.‏‏)‏‏.‏

4303 - عن عثمان مؤذن بني قصي قال‏:‏ صحبت عليا سنة كلها ما سمعت منه براءة ولا ولاية، إلا إني سمعته يقول‏:‏ من يعذرني من فلان وفلان‏؟‏ فإنهما بايعاني طائعين غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي، من غير حدث أحدثته، ثم قال‏:‏ والله ما قوتل أهل هذه الآية بعد ‏{‏وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم‏}‏ الآية‏.‏

‏(‏أبو الحسن البكالي‏)‏‏.‏

4304 - عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قام من صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركعتين، فقال‏:‏ ربنا ولك الحمد، وفي الركعة الآخرة قال‏:‏ اللهم العن فلانا وفلانا دعا على ناس من المنافقين، فأنزل الله‏:‏ ‏{‏ليس لك من الأمر شيء، أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون‏}‏‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

4305 - عن عروة قال‏:‏ قالت لي عائشة كان أبوك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح‏.‏

‏(‏ك‏)‏‏.‏

4306 - عن جعفر بن محمد عن أبيه في هذه الآية‏:‏ ‏{‏تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم، ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم‏}‏ قال‏:‏ فجاء بأبي بكر وولده وبعمر وولده وبعثمان وولده، وبعلي وولده‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

4307 - ‏(‏مرسل الشعبي‏)‏ عن الشعبي ‏(‏عامر بن شراحبل بن عبد المعروف‏:‏ الشعبي أدرك ‏(‏500‏)‏ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ولد ‏(‏21‏)‏ وتوفي بالكوفة ‏(‏105‏)‏‏.‏ والشعبي‏:‏ بفتح الشين وسكون العين وبعدها باء موحدة‏.‏ تحفة الأحوذي ‏[‏1/456‏]‏‏.‏ وتهذيب التهذيب ‏[‏5/65‏]‏‏.‏ والحلية لأبي نعيم ‏[‏4/310‏]‏‏.‏ ‏)‏ قال‏:‏ لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلاعن أهل نجران قبلوا الجزية أن يعطوها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران، لو تموا على الملاعنة حتى الطير ‏(‏حتى الطير معطوف على أهل نجران‏.‏‏)‏ على الشجر والعصفور على الشجر ولما ‏(‏ولما معطوفة على‏:‏ لما أراد في أول الرواية‏)‏ غدا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيد حسن وحسين، وكانت فاطمة تمشي خلفه‏.‏

‏(‏ص ش وعبد بن حميد وابن جرير‏)‏‏.‏

 سورة النساء

4308 - ‏(‏من مسند الصديق رضي الله عنه‏)‏ عن أبي بكر الصديق أنه قال يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية‏:‏ ‏{‏من يعمل سوءا يجز به‏}‏‏؟‏ فكل سوء عملناه جزينا به‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض‏؟‏ ألست تنصب‏؟‏ ألست تحزن‏؟‏ ألست تصيبك اللأواء‏؟‏ ألست تنكب‏؟‏ قال‏:‏ بلى، قال‏:‏ فهي ما تجزون به في الدنيا‏.‏

‏(‏ش حم وهناد وعبد بن حميد والحارث والعدني والمروزي في الجنائز والحكيم وابن جرير وابن المنذر ع حب وابن السني في عمل يوم وليلة ك ق ص‏)‏‏.‏

4309 - عن ابن عمر‏:‏ سمعت أبا بكر يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ من يعمل سوءا يجز به في الدنيا‏.‏

‏(‏حم والحكيم والبزار وابن جرير عق وابن مردويه خط في المتفق والمفترق‏)‏ قال ابن كثير‏:‏ لا بأس بإسناده‏.‏

4310 - عن ابن عمر عن أبي بكر قال‏:‏ كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلت هذه الآية‏:‏ ‏{‏من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا‏}‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت علي‏؟‏ قلت بلى يا رسول الله فأقرأنيها، فلا أعلم إلا أني وجدت في ظهري انقصاما، فتمطأت لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما شأنك يا أبا بكر‏؟‏ قلت يا رسول الله بأبي وأمي وأينا لم يعمل سوءا‏؟‏ وإنا لمجزيون بما عملنا‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا، حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب وأما الآخرون فيجمع الله ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة‏.‏

‏(‏عبد بن حميد ت وابن المنذر قال ت‏:‏ غريب وفي إسناده مقال وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث ومولى ابن سباع مجهول، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح‏.‏

4311 - عن عائشة عن أبي بكر قال لما نزلت‏:‏ ‏{‏من يعمل سوءا يجز به‏}‏ قلت يا رسول الله كل ما نعمل نؤاخذ به‏؟‏ فقال يا أبا بكر‏:‏ أليس يصيبك كذا وكذا فهو كفارة‏.‏

‏(‏ابن جرير‏)‏‏.‏